البيت الساهر
الفصل الثالث من حملة قَسَم سندرلاك. قالوا لكم إنّ القصر خرابٌ مهجور. لكنّ كلّ نوافذه مضاءة، والباب يُفتح قبل أن تطرقوه.
- النظام
- متوافق مع 5e (SRD 5.1)
- اللاعبون
- من 4 إلى 6
- المدّة
- من 5 إلى 7 ساعات
- المستوى
- المستوى 5
في القرى أسفل التلّ يقولون إنّ قصر سومبرفال خرابٌ مهجور. إنّ البيت انطفأ قبل مئة عام، في ليلة واحدة لا أحد يرغب في ذكرها، وإنّه لم يبقَ هناك سوى أبراج منهارة ولبلاب وحجر بارد. يصعد الأبطال عند الغسق وهم يتوقّعون غباراً وبضعة هياكل.
ما يجدونه قصرٌ سليم لم تمسّه السنون. حدائق مشذّبة بدقّة، بلا أداة واحدة ولا أثر لبستاني. لا طيور، لا حشرات، لا ريح في الأشجار. وفي كلّ نافذة ضوء دافئ ذهبيّ يرتجف: ضوء شموع، ضوء بيتٍ مسكون بأهله. وقبل أن يبلغوا البوّابة، ينفتح الباب الكبير.
"زوّار أخيراً. لم نعد نجرؤ على الأمل. تفضّلوا، تفضّلوا: الليل يهبط، والطريق ليست آمنة بعد الغروب."
هذا الفصل الثالث ليس زنزاناً. إنّه فخّ، واسم الفخّ: الضيافة. نارٌ تُطقطق، وعائلة تستقبل، وعشاء أجمل من أن يُرفض، ومُضيفون لطفاء مثقّفون يسألون ألف سؤال عن العالم في الخارج. لساعات لا يحدث شيء. لا شيء مرئيّ. تفاصيل فقط: كأس تُرفع إلى الشفاه وتعود إلى الطاولة ممتلئة دائماً، ومرآة تعكس الغرفة كلّها إلّا شخصاً واحداً، وصبيّ في الرابعة عشرة يتحدّث عن عاصفة عمرها ثمانون عاماً كأنّه وقف تحت مطرها.
رعبٌ قوطيّ بطيء، يتصاعد فيه الانزعاج طويلاً قبل أوّل رمية نرد، ويدرك فيه اللاعبون بأنفسهم ما الذي قبلوه حين عبروا العتبة. تحت البيت شيء آخر، والنزول يقلب كلّ شيء: هناك يصير الرعب ملموساً. وفي النهاية ينتظرهم خيارٌ بلا جواب صحيح، ستتذكّره الحملة حتى فصلها الأخير. يُلعب تِبعاً للفصل الثاني، مدينة الأقنعة.
ما يحتويه المخطوط
- فصل كامل في ست مشاهد، مُخرَج بالكامل وجاهز للعب
- قصر على ثلاثة مستويات، من الصالون المضاء إلى سراديب الموتى
- أربعة مُضيفين مفصّلين، بأصواتهم وعاداتهم والتفصيل الشاذّ في كلٍّ منهم
- مشهد عشاء طويل يُلعب دون رمية نرد واحدة
- بطاقات إحصاء كاملة لكلّ ما قد يسوء
- معضلة ختامية بثلاثة مخارج، بلا جواب صحيح، ولها تبعات على بقيّة الحملة
- شخصية غير لاعبة متكرّرة، مع بطاقتها كحليف في الفصول التالية
- نصائح للمدير حول الإيقاع والنبرة والتعامل مع اللاعبين المستعجلين